|
|
#11 | |||||
|
يا هلا وغلا والله بـ الافكار الطيبة والله |
|||||
|
|
|
|
#12 | |||||
|
آبن الجوزي
رحمة الله رحمتاً وآسعة ونفع بعلمة .
|
|||||
|
|
|
|
#13 | ||||||||||||||
|
الفرزدق~ ((ان الذي سمك السماء بنى لنا..بيتاً دعائمه اعزّ واطولُ )) قائل هذا البيت هو الفرزدق فمن هو الفرزدق ؟؟ ------------ الفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي وكنيته أبو فراس (38 هـ / 658م - 110 هـ / 728م). ولد في البصرة ويعود نسبه إلى سلالة مضر بن نزار من تميم في نجد في جزيرة العرب. شاعر من النبلاء وعظيم الأثر في اللغة وسمي الفرزدق لضخامة وتجهم وجهه. لقبه الفرزدق، ومعناها الرغيف، لقب بذلك لجهامة كانت في وجهه، وقيل لقبح ودمامة، إذ كان وجهه كالرغيف المحروق. منزلة الفرزدق: الفرزدق من شعراء العراق شعراء الطبقة الأولى، وهو وأبوه قثراء ومن نبلاء قومه وسادتهم بنو تميم ومن أكثر الشعراء، يقال أنه لم يكن يجلس لوجبة وحده أبدا، وكان يجير من استجار بقبر أبيه، وجده صعصعة كان محيي الموؤودات وهن البنات التي كانت تدفن قبل الإسلام في الجاهلية. كان الفرزدق كثير الهجاء، إذ أنَّه اشتهر بالنقائض التي بينه وبين جرير الشاعر حيث تبادل الهجاء هو وجرير طيلة نصف قرن حتى توفي جرير سنة 732 م. تنقل بين الأمراء والولاة يمدحهم ثم يهجوهم ثم يمدحهم. انتهى تبادل الهجاء بينه وبين جرير عند وفاة الفرزدق وليس وفاة جرير حيث انه كانت وفاة الفرزدق قبل وفاة جرير ورثاه في قصيدة. رثاء جرير للفرزدق: لعمري لقد أشجى تميمـاً وهدها ..... على نكبات الدهر موت الفرزدق عشيـة راحـوا للفـراق بنعشه ..... إلى جدثٍ في هوة الأرض معمـقِ لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي ..... إلى كل نجم فـي السماء محلقِ ثوى حامل الأثقال عن كل مُغـرمٍ ..... ودامغ شيطان الغشـوم السملـقِ عمـاد تميـم كلهـا ولسانـهـا .....وناطقها البذاخ فـي كـل منطـقِ فمن لذوي الأرحام بعد ابن غالبٍ .....لجارٍ وعانٍ في السلاسـل موثـقِ ومن ليتيم بعد موت ابـن غالـب ..... وأم عـيـال ساغبـيـن ودردقِ ومن يطلق الأسرى ومن يحقن الدما ..... يداه ويشفي صدر حـران مُحنَـقِ وكم من دمٍ غـالٍ تحمـل ثقلـه ..... وكان حمولاً في وفـاءٍ ومصـدقِ وكم حصن جبار هُمـامٍ وسوقـةٍ ..... إذا مـا أتـى أبوابـه لـم تغلـق تفتـح أبـواب الملـوك لوجهـه ..... بغيـر حجـاب دونـه أو تملُـقِ لتبكِ عليه الأنس والجن إذ ثـوى ..... فتى مُضرٍ في كل غـربٍ ومشـرقِ فتىً عاش يبني المجد تسعيـن حجـةً ..... وكان إلى الخيرات والمجد يرتقي فما مات حتى لـم يُخلـف وراءه ..... بحيـة وادٍ صولـةً غيـر مصعـقِ. ------------------- الفرزدق وجرير وآل البيت: نظم في معظم فنون الشعر المعروفة في عصره وكان يكثر الفخر يليه في ذلك الهجاء ثم المديح . مدح الخلفاء الأمويين بالشام ، ولكنه لم يدم عندهم لمناصرته لآل البيت. كان معاصرا للأخطل ولجرير الشاعر أيضا، وكانت بينهما صداقة حميمة ، إلا أن النقائض بينهما أوهمت البعض أن بينهم تحاسدا وكرها ، وانشعب الناس في أمرهما شعبتين لكل شاعر منهما فريق ، ولجرير في الفرزدق رثاء جميل . كانت للفرزدق مواقف محمودة في الذود عن آل البيت . وكان ينشد بين أيدي الخلفاء قاعدا . يقول أهل اللغة: ((لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث العربية)) كان مقدما في الشعراء، وصريحا جريء، يتجلى ذلك عندما يعود له الفضل في أحياء الكثير من الكلمات العربية التي اندثرت. من قوله:إ ذا مت فابكيني بما أنا أهله فكل جميل قلته فيّ يصدق وكم قائل مات الفرزدق والندى وقائلة مات الندى والفرزدق قدم هشام بن عبد الملك للحج برفقة حاشيته وقد كان معهم الشاعر العربي الفرزدق وكان البيت الحرام مكتظاً بالحجيج في تلك السنه ولم يفسح له المجال للطواف فجلب له متكأ ينتظر دوره وعندما قدم الامام زين العابدين الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه انشقت له صفوف الناس حتى ادرك الحجر الاسود فثارت حفيظة هشام واغاضه ما فعلته الحجيج لعلي بن الحسين رضي الله عنه فسئل هشام بن عبد الملك من هَذا؟ يتبع~
|
||||||||||||||
|
|
|
|
#14 | ||||||||||||||
|
فأجابه الشاعر العربي الفرزدق .. هذه القصيدة وهي من اروع ماقاله الفرزدق: هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ .... وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ .... هذاالتّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ .... بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه .... العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ كِلْتا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفعُهُمَا .... يُسْتَوْكَفانِ، وَلا يَعرُوهُما عَدَمُ سَهْلُ الخَلِيقَةِ، لا تُخشى بَوَادِرُهُ .... يَزِينُهُ اثنانِ: حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ، إذا افتُدِحُوا .... حُلوُ الشّمائلِ، تَحلُو عندَهُ نَعَمُ ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ .... لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ عَمَّ البَرِيّةَ بالإحسانِ، فانْقَشَعَتْ .... عَنْها الغَياهِبُ والإمْلاقُ والعَدَمُ إذا رَأتْهُ قُرَيْشٌ قال قائِلُها .... إلى مَكَارِمِ هذا يَنْتَهِي الكَرَمُ يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه .... فَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ بِكَفّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ .... من كَفّ أرْوَعَ، في عِرْنِينِهِ شمَمُ يَكادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانَ رَاحَتِهِ .... رُكْنُ الحَطِيمِ إذا ما جَاءَ يَستَلِمُ الله شَرّفَهُ قِدْماً، وَعَظّمَهُ جَرَى .... بِذاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَمُ أيُّ الخَلائِقِ لَيْسَتْ في رِقَابِهِمُ .... لأوّلِيّةِ هَذا، أوْ لَهُ نِعمُ مَن يَشكُرِ الله يَشكُرْ أوّلِيّةَ ذا .... فالدِّينُ مِن بَيتِ هذا نَالَهُ الأُمَمُ يُنمى إلى ذُرْوَةِ الدّينِ التي قَصُرَت ْ.... عَنها الأكفُّ، وعن إدراكِها القَدَمُ مَنْ جَدُّهُ دان فضْلُ الآنْبِياءِ لَهُ .... وَفَضْلُ أُمّتِهِ دانَتْ لَهُ الأُمَمُ مُشْتَقّةٌ مِنْ رَسُولِ الله نَبْعَتُهُ .... طَابَتْ مَغارِسُهُ والخِيمُ وَالشّيَمُ يَنْشَقّ ثَوْبُ الدّجَى عن نورِ غرّتِهِ .... كالشمس تَنجابُ عن إشرَاقِها الظُّلَمُ من مَعشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ، وَبُغْضُهُمُ .... كُفْرٌ، وَقُرْبُهُمُ مَنجىً وَمُعتَصَمُ مُقَدَّمٌ بعد ذِكْرِ الله ذِكْرُهُمُ .... في كلّ بَدْءٍ، وَمَختومٌ به الكَلِمُ إنْ عُدّ أهْلُ التّقَى كانوا أئِمّتَهمْ .... أوْ قيل: من خيرُ أهل الأرْض؟ قيل: هم لا يَستَطيعُ جَوَادٌ بَعدَ جُودِهِمُ .... وَلا يُدانِيهِمُ قَوْمٌ، وَإنْ كَرُمُوا هُمُ الغُيُوثُ، إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ .... وَالأُسدُ أُسدُ الشّرَى، وَالبأسُ محتدمُ لا يُنقِصُ العُسرُ بَسطاً من أكُفّهِمُ .... سِيّانِ ذلك: إن أثَرَوْا وَإنْ عَدِمُوا يُستدْفَعُ الشرُّ وَالبَلْوَى بحُبّهِمُ .... وَيُسْتَرَبّ بِهِ الإحْسَانُ وَالنِّعَمُ. وأيضا له قصائد في الحذر ومنها: وأطلس عسال وما كان صاحبا دعوت بناري موهنا فأتناي فـــلما دنــا قــلت ادن دونـــــك إني وإياك في زادي لمشتركان. ----------------- كان جد الفرزدق يشتري المؤودات في الجاهلية ثم أسلم أبوه بعد ظهور الإسلام. تربى الفرزدق في البادية فاستمد منها فصاحته وطلاقة لسانه. وفاتـــه :
توفي في بادية البصرة وقد قارب المئة سنة 110 هـ الموافق 728م ودفن في البصرة. ------------ لكم ودي ![]() |
||||||||||||||
|
|
|
|
#15 | ||||||||||||||
|
مهاتير محمد (ويكتب أسمه أحيانا بالعربية "محاضر محمد") ولد في 20 يونيو 1925. كان رئيس وزراء ماليزيا في الفترة من 1981 إلى 2003, له دور رئيسي في تقدم ماليزيا بشكل كبير، إذ تحولت من دولة زراعية تعتمد على إنتاج وتصدير المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة يساهم قطاعي الصناعة والخدمات فيها بنحو 90% من الناتج المحلي الاجمالي، وتبلغ نسبة صادرات السلع المصنعة 85% من اجمالي الصادرات، وتنتج 80% من السيارات التي تسير في الشوارع الماليزية. |
||||||||||||||
|
|
|
|
#16 | |||||||||||||||||
|
كنت ونا داخله الموضوع في بالي اكتب عن شخصيه اتعب ونا اقول معجبه فيها عن الملك فيصل رحمة الله عليه ,, بس لقيت حياة سابقتي ,, لاهنتي يآ حيآة / و عوآفي بلسم ..
|
|||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||
|
|
#17 | ||||||||||||||
|
اضفت شخصية تاريخية واسلامية لن ينساه البشر قاطبة انسان جميل ورائع في كل شيء انسان عادل وصادق وامين ومتواضع وكريم وتجمعت فيه كل الصفات الحميدة انه سيدنا وحبيبنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) . لن ازيد على ما كتبته شيء بل سوف اضع بين ايديكم بعض عظماء التاريخ وما قالوه عن النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) برناردشو: * إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا). إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها. مونتجومري: إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد. بوسورث سميث: لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها. جيبون أوكلي:* ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان. لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين. الدكتور زويمر: * إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء. إدوار مونته: * عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم. دمتم بخير ![]() |
||||||||||||||
|
|
|
|
#18 | ||||||||||||||
|
يعطيكم العافية |
||||||||||||||
|
|
|
|
#19 | |||||
|
المعتصم بالله : |
|||||
|
|
|
|
#20 | |||||||||||||||
|
مصطفى لطفي المنفلوطي أديبمصري من أم تركية قام بالكثير من ترجمة و اقتباس بعض الروايات الغربية الشهيرة بأسلوب أدبي فذ و استخدام رائع للغة العربية . كتابيه النظرات و العبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث . |
|||||||||||||||
|
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للجميع), الذاكره~, شخصيات, في |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|